وقد كنا مع ترسيخ قدرة المغرب على بلورة توافق وطني لغوي، وتحرير نفسه من أية أحادية لغوية قد تسجنه في منطق تناحري، يفوِّت عليه الانخراط في الأفق الإنساني التعددي والديمقراطي، واعتبرنا أن المعركة الوطنية ما زالت في أوجها من اجل تكريس هذه المكاسب، وتحصين المسيرة التعددية، وتأمين المصالحات الكبرى في الوطن حفاظا لها من أي نكوص يتم تحت هذا الغطاء أو ذاك، وهوما يفرض علينا تعاملا عقلانيا مع القضايا ذات الصلة باللغة دون مزايدات سياسوية.
إدريس لشكر
الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية · الاتحاد الاشتراكي
المصدر: الاتحاد الاشتراكي ↗
نصّ الاقتباس منقول حرفيًا من المصدر. وجدت خطأ؟ اطلب تصحيحًا.