كما نقلته فبراير
وأضاف التوفيق أن الآية تتضمن عددا من مقومات الوطن والوطنية وهي العنصر البشري وهم الممكنون، والأرض والمكان والاستيطان الراسخ وسيرورة يحصل بها التمكن وهي التاريخ، وحصول وعي استتبع الشكر وهو ما يقابل أسمى صور الشعور الوطني، واقتران تمكن الجماعة بوجود الدولة التي سماها مفسرون سلطنة، وبلورة هذا الشكر على التمكين في برنامج، وأخيرا شمولية هذا البرنامج حيث إن الصلاة تعطى معنى الحياة وتجدده باستمرار، والزكاة تدخل في توازن المجتمع، والأمر بالمعروف يقوم السلوك بالوعظ أو القانون.
أحمد التوفيق
وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية
رقمها في العدّاد الوطني: 241
رقمها في سجل أحمد التوفيق: 1
رقم القيد: 176
المصدر: فبراير ↗ · وأيضًا: كود
نصّ الاقتباس منقول حرفيًا من المصدر. وجدت خطأ؟ اطلب تصحيحًا.