وهذه البحيرة الصغيرة التي نوجد نحن على ضفافها: حوض البحر الابيض المتوسط, شهدت اكبر الهجرات في العالم, وادت الى التلاقح الحضاري والثقافي والتاريخي, من هنا لاينبغي ان نتصور ان هذا الفعل التاريخي سيتوقف, فليس باستطاعة التأشيرات والحدود الامنية وقف هذا الزحف, ذلك ان التفاعل الانساني سيستمر, ويجب ان نبلور الصيغ القانونية من اجل معالجته, وبما ان الاسلوب الامني اثبت محدوديته, فمن مسؤولية الدول المصنعة ان تساهم في تنمية المناطق التي تصدر الهجرة, فهذه هي السبيل الامثل لبقاء المهاجرين الشباب في بلدانهم.
محمد أوجار
وزير حقوق الإنسان · الأحرار
رقمها في العدّاد الوطني: 15
رقمها في سجل محمد أوجار: 1
رقم القيد: 4537
المصدر: البيان (الإمارات) ↗
نصّ الاقتباس منقول حرفيًا من المصدر. وجدت خطأ؟ اطلب تصحيحًا.