يوسف العمراني
سفير المغرب بواشنطن
7بلورة خارج العداد
أول بلورة موثقة: 6 فبراير 2013
آخرها: 8 فبراير 2025
بمعدل بلورة كل 731 يومًا
السجل
-
8 فبراير 2025رقم القيد 3728 ←
وفي كلمة بهذه المناسبة، أبرز سفير المغرب بواشنطن، يوسف العمراني، أهمية بلورة “نقاش أكاديمي دقيق” يقوم على الحقائق الثابتة، مؤكدا على الوحدة الترابية للمغرب ومبادئ السيادة والقانون التاريخي المنبثقة عنها.
-
8 فبراير 2025رقم القيد 3727 ←
سفير المغرب في واشنطن، يوسف العمراني، أكد على أهمية بلورة هذا النقاش الأكاديمي، معتبرا أنه يعد جزءا أساسيا من تعزيز موقف المملكة في هذا الملف.
-
12 يوليوز 2024رقم القيد 3576 ←
وشدد يوسف العمراني أن هذا المطلب أضحى أكثر إلحاحا، إذ أن “ظهور تحديات أمنية جديدة يتطلب، أكثر من أي وقت مضى، مقاربة مندمجة وشاملة”، مطالبا بـ”نقاشات بناءة ومنفتحة مع الجنوب بشكل دوري، من أجل بلورة ديناميات أكثر قوة في التفاعل مع الشركاء في ضفة البحر الأبيض المتوسط”.
-
24 ماي 2024رقم القيد 3526 ←
وأردف السفير أنه “على الرغم من أن البعض يقتصر على إدارة الأزمات في الالتزام بالمواعيد، فإن المغرب يبني في الفضاء الأطلسي الجسور التي توفر حلولًا دائمة لمصيرنا المشترك، معتبرا أن التقارب بين البلدان الإفريقية المنتمية إلى الفضاء الأطلسي الإفريقي، الذي حفزه المسلسل الوزاري الذي انطلق بالرباط، يساهم في بلورة هذه الرؤية المندمجة.
-
24 ماي 2024رقم القيد 3524 ←
وتأطيرا للمنظور المغربي، ذكّر يوسف العمراني بالطابع “الراسخ والعميق والقديم” للتآزر الأطلسي الذي تروج له المملكة، مؤكدا أن واجهتنا البحرية “حددت إلى حد كبير تاريخ وهوية المغرب من خلال بلورة تراث جيوسياسي في داخله يحث على طريقة خاصة لترويض العالم من حولنا”.
-
11 شتنبر 2013رقم القيد 186 ←
وعقد يوسف العمراني، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، اجتماعين مع السفراء الأفارقة المعتمدين بالمغرب، ومع باقي السفراء كل على حدة، بحضور المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وذلك بمقر وزارة الخارجية، حيث أكد العمراني في لقائه بالسفراء المعتمدين بالرباط، أنّ “الحكومة المغربية ستعمل بدون تأخير، وبتنسيق مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومختلف الفاعلين المعنيين، على بلورة إستراتيجية وخطة عمل شاملة في أفق بلورة سياسة شاملة جديدة للهجرة”.
-
6 فبراير 2013رقم القيد 145 ←
…وأوضح العمراني أن الخلافات القائمة بين الدول الأعضاء حول قضية إصلاح مجلس الأمن، تستدعي الاستجابة بفعالية، داخل إطار منظمة الأمم المتحدة، للتحديات الدولية المعقدة، عبر التفكير في أربع قضايا ترتبط أولا بالمقاربات الجديدة التي من شأنها أن تؤدي إلى بلورة اقتراحات بناءة بشأن كيفية التوصل إلى توافق سياسي حول مسألة إصلاح مجلس الأمن، وثانيا بالطرق الكفيلة بضمان فاعليته في التكيف مع التحديات والمتغيرات التي يعرفها العالم حاليا، وثالثا بالآليات التي يمكن خلقها داخل منظمة الأمم المتحدة من أجل تجاوز الخلافات بين الدول الأعضاء خلال المفاوضات الحكومية وضمان المساواة السيادية بين الدول، والتي ستمكن بدور…